ابن حبان

181

المجروحين

آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ( 1 ) ) قال : هو هذا السواد الذي يكون في القمر " . وروى عن أنس بن مالك عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " المجالس ثلاثة غانم ، وسالم ، وشاجب ( 2 ) ، فأما الغانم فالذاكر ، وأما السالم الساكت ، وأما الشاجب فالذي يشغب بين الناس " . أخبرنا بهذه الأحاديث محمد بن زهير أبو يعلى بالأبلة قال : حدثنا عمر بن يعلى الأبلي قال : حدثنا العلاء بن زيدل عن أنس بن مالك في نسخة كتبناها عنه بهذا الاسناد كلها موضوعة مقلوبة . العلاء بن محمد الثقفي ( 2 ) : شيخ يروى عن أنس بن مالك قال : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى ، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : إن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة ، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه . قيل : مم ذاك ؟ قال : كان يكثر قراءة قل هو الله أحد بالليل والنهار وفى ممشاه وقيامه وقعوده . قال جبريل : فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلى عليه ؟ قال : نعم ، فصلى عليه ثم رجع " . رواه عنه يزيد بن هارون . حديث منكر لم يتابع عليه ولست أحفظ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا يقال له معاوية بن معاوية الليثي . وقد سرق هذا الحديث شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة بطوله . العلاء بن كثير مولى بنى أمية ( 4 ) ، : من أهل الشام يروى عن مكحول وعمرو

--> ( 1 ) جزء من الآية الكريمة 12 من سورة الإسراء يراجع ابن كثير بشأنها 26 / 3 . ( 2 ) الشاجب : الهالك . النهاية . ( 3 ) يراجع الميزان والتاريخ الكبير في ترجمة العلاء بن زيدل السابق . ( 4 ) العلاء بن كثير الدمشقي : قال البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن المديني : ضعيف " وقال أحمد وغيره : ليس بشئ ، وقال ابن عدي : له عن مكحول نسخ عن الصحابة كلها غير محفوظة . الميزان 104 / 3 التاريخ الكبير 520 / 6 .